
Avastin (البيفاسيزوماب)، علاج موجه للسرطان وحالات العين
أفاستين، ويُعرف أيضًا باسم بيفاسيزوماب، دواء ذكي صُمم لوقف نمو الأورام من خلال قطع إمدادها بالدم، وأصبح خيارًا مهمًا لمرضى بعض أنواع السرطان وبعض أمراض العين.
وفي مستشفى جامعة بيروني، ينصبّ التركيز على استخدام هذا العلاج بعناية ودراسة لمساعدة المرضى على تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وتُعد تركيا من البلدان التي يتوفر فيها هذا الدواء، لكن الأولوية الحقيقية هي الرعاية الشخصية التي تناسب حالة كل مريض.
ما هو أفاستين (بيفاسيزوماب)؟
أفاستين، المعروف أيضًا باسم بيفاسيزوماب، دواء صُمم لمنع نمو الأوعية الدموية الجديدة التي تحتاجها الأورام لتعيش وتنمو.
ويُصنَّف دواءً ذكيًا لأنه يستهدف بروتينًا محددًا يسمى VEGF، له دور أساسي في تكوين هذه الأوعية الدموية.
ويساعد هذا التأثير الموجّه على إبطاء نمو الورم أو إيقافه دون أن يُلحق بالخلايا السليمة الضرر الذي يُلحقه بها العلاج الكيميائي التقليدي.
أبرز جوانب أفاستين (بيفاسيزوماب)
- جسم مضاد وحيد النسيلة صُمم لتثبيط عامل VEGF
- يُستخدم أساسًا في علاج عدة أنواع من السرطان
- يُعطى بالتسريب الوريدي في المستشفى أو العيادة
- يُجمع غالبًا مع علاجات أخرى للسرطان مثل العلاج الكيميائي
- يُستخدم أيضًا خارج دواعي الاستعمال المعتمدة لعلاج بعض أمراض العين بالحقن داخل العين
- تختلف خطط العلاج بحسب حالة المريض واستجابته للعلاج
ما أنواع السرطان التي يستهدفها أفاستين؟
سرطان القولون والمستقيم النقيلي
عندما ينتشر سرطان القولون والمستقيم خارج القولون أو المستقيم، يصبح سرطانًا نقيليًا.
ويؤدي أفاستين دورًا هنا من خلال استهداف الأوعية الدموية التي تغذي هذه الأورام.
فمن دون إمداد الدم، يصعب على الأورام النمو أو الانتشار. ويتلقى المرضى عادةً أفاستين مع العلاج الكيميائي لتحقيق أفضل فرصة لإبطاء المرض وإطالة فترة البقاء.
أبرز جوانب علاج سرطان القولون والمستقيم النقيلي بأفاستين
- يُستخدم عندما ينتشر السرطان خارج القولون
- يُجمع مع أدوية العلاج الكيميائي
- يعمل بقطع إمداد الورم بالدم
- يساعد على إبطاء نمو السرطان وانتشاره
- يتطلب متابعة منتظمة
سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة
سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة هو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، وينمو من خلال تكوين أوعية دموية جديدة.
ويتدخل أفاستين لحجب هذه الأوعية، خاصة في الأنواع غير الحرشفية.
وعند جمعه مع العلاج الكيميائي، قد يساعد المرضى على العيش لفترة أطول ويجعل المرض أسهل في السيطرة.
أبرز جوانب علاج سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة بأفاستين
- يستهدف أورام الرئة غير الحرشفية
- يُجمع مع العلاج الكيميائي
- يحجب نمو الأوعية الدموية في الأورام
- يساعد على تحسين فترة البقاء وجودة الحياة
- يحتاج إلى إشراف طبي دقيق
سرطان المبيض المتقدم
سرطان المبيض صعب لأنه كثيرًا ما يعود بعد العلاج. ويساعد أفاستين بإبطاء نمو الأوعية الدموية في أورام المبيض، ومنح المريضات وقتًا أطول قبل عودة السرطان.
ويُعطى عادةً مع العلاج الكيميائي، ويستمر أحيانًا علاجًا مداومًا لكبح السرطان لفترة أطول.
أبرز جوانب علاج سرطان المبيض المتقدم بأفاستين
- يُستخدم بعد الجراحة والعلاج الكيميائي
- يُجمع مع أدوية العلاج الكيميائي
- يطيل الفترة التي تسبق عودة السرطان
- يساعد على إبقاء الأورام أصغر حجمًا
- قد يُعطى لفترة طويلة علاجًا مداومًا
سرطان عنق الرحم
في المراحل المتأخرة من سرطان عنق الرحم، تعتمد الأورام اعتمادًا كبيرًا على الأوعية الدموية. ويستهدف أفاستين هذه الحاجة بمنع نمو أوعية جديدة.
وعند استخدامه مع العلاج الكيميائي، قد يساعد أفاستين المريضات على السيطرة على المرض بشكل أفضل والعيش لفترة أطول.
أبرز جوانب علاج سرطان عنق الرحم بأفاستين
- يُستخدم للسرطان المتقدم أو الناكس
- يُجمع مع العلاج الكيميائي
- يمنع تكوّن أوعية دموية جديدة
- يبطئ نمو الورم
- يخضع للمتابعة للتعامل مع الآثار الجانبية
سرطان الكلى
تتميز أورام الكلى بنشاط كبير في تكوين أوعية دموية جديدة، ويقطع بيفاسيزوماب هذا الإمداد، فيجوّع الأورام ويبطئ نموها.
وهذا مفيد بشكل خاص عندما لا تكون الجراحة خيارًا أو عندما يكون السرطان قد انتشر خارج الكلى.
أبرز جوانب علاج سرطان الكلى بأفاستين
- يستهدف الأوعية الدموية في أورام الكلى
- يُستخدم في المرض النقيلي
- يُجمع غالبًا مع أدوية أخرى للسرطان
- يبطئ تطور الورم
- يتطلب فحوصات دورية
الورم الأرومي الدبقي
الورم الأرومي الدبقي ورم دماغي سريع النمو قد يسبب تورمًا وضغطًا داخل الجمجمة. ويساعد بيفاسيزوماب بتقليل التورم وقطع إمداد الورم بالدم.
وهو لا يشفي من الورم الأرومي الدبقي، لكنه قد يحسّن الأعراض وجودة حياة المرضى.
أبرز جوانب علاج الورم الأرومي الدبقي بأفاستين
- يقلل تورم الدماغ الناتج عن الأورام
- يحجب نمو الأوعية الدموية في الأورام
- يساعد على السيطرة على الأعراض العصبية
- يُستخدم إلى جانب علاجات أخرى
- يركز على السيطرة على الأعراض وجودة الحياة
ما الآثار الجانبية لأفاستين (بيفاسيزوماب)؟
1. ارتفاع ضغط الدم
من أكثر الآثار الجانبية لأفاستين تكرارًا ارتفاع ضغط الدم، ويحدث لأن الدواء يؤثر في وظيفة الأوعية الدموية وقد يجعل ضبط الضغط أصعب.
ويحتاج المرضى عادةً إلى متابعة منتظمة، وأحيانًا إلى تعديل الأدوية للحفاظ على ضغط الدم ضمن الحدود المطلوبة.
2. التعب
التعب أو الإرهاق الشديد شائع أثناء العلاج بأفاستين، وقد يؤثر في الأنشطة اليومية وجودة الحياة.
ويرتبط سببه غالبًا بتأثير الدواء في الجسم وبالعلاجات السرطانية المصاحبة، وينبغي للمرضى إبلاغ فريقهم الطبي بمستوى طاقتهم.
3. نزيف الأنف والنزيف البسيط
قد يسبب بيفاسيزوماب نزيفًا من الأنف ونوبات نزيف بسيطة أخرى، لأن الدواء يتداخل مع تكوّن الأوعية الدموية والتئامها.
ومعظم الحالات خفيفة، لكن ينبغي الإبلاغ فورًا عن النزيف المتكرر أو الشديد.
4. انثقاب الجهاز الهضمي
يشير انثقاب الجهاز الهضمي إلى ثقوب تتكون في المعدة أو الأمعاء، وهو مضاعفة نادرة لكنها خطيرة مع بيفاسيزوماب.
وقد يسبب ألمًا شديدًا في البطن، ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
5. مشكلات النزيف
قد تحدث حالات نزيف أشد، ومنها النزيف الداخلي أو النزيف في الدماغ. ولهذا الخطر ينبغي للمرضى تجنب الأنشطة التي تزيد احتمال الإصابة، وإبلاغ الطبيب فورًا بأي نزيف أو كدمات غير معتادة.
6. بطء التئام الجروح
قد يؤخر بيفاسيزوماب عملية الالتئام بعد الجراحة أو الإصابة، لأنه يؤثر في نمو الأوعية الدموية اللازمة لإصلاح الأنسجة.
ولذلك غالبًا ما يتوقف المرضى الذين يخططون لجراحة عن تناول أفاستين قبلها، ولا يستأنفونه إلا بعد التئام كافٍ.
7. الجلطات الدموية
الجلطات الدموية أثر جانبي خطير قد يسبب السكتات الدماغية أو النوبات القلبية أو الانسدادات في الرئتين.
ويُعد تجلط الأوردة العميقة والانصمام الرئوي من المخاوف أثناء العلاج بأفاستين.
ويحتاج المرضى الذين يظهر لديهم تورم أو ألم أو ضيق مفاجئ في التنفس إلى تقييم فوري.
8. آثار جانبية مرتبطة بالعين
عند استخدام أفاستين حقنًا في العين، قد يسبب التهابًا داخلها، كما أن ارتفاع ضغط العين والعدوى النادرة قد يهددان البصر.
والعلاج الفوري ضروري لمنع حدوث ضرر دائم.
نظرة إلى المستقبل مع أفاستين
يقدم أفاستين نهجًا موجّهًا يغيّر طريقة علاج بعض أنواع السرطان وأمراض العين، وقدرته على قطع إمداد الأورام بالدم تجعله دواءً ذكيًا قيّمًا.
وينبغي للمرضى الذين يفكرون في هذا العلاج العمل عن قرب مع أطبائهم للموازنة بين الفوائد والمخاطر واختيار المسار الأفضل لصحتهم.
ملاحظة المحرر
كُتب بواسطة فريق التحرير الطبي في مستشفى بيروني. تمت مراجعته من قبل الدكتورة Bahar HUSEYNOVA، أمراض النساء والولادة.
روجع طبيًا بواسطة

الدكتورة Bahar HUSEYNOVA
أمراض النساء والولادة
مقالات أخرى

لماذا تحدث الليمفوما؟ الأسباب والعوامل المساهمة
الليمفوما نوع من السرطان ينشأ في الجهاز اللمفاوي، شبكة الأنسجة والأوعية والأعضاء التي تؤدي دوراً حيوياً في الدفاع المناعي للجسم. اكتشف العوامل الوراثية والفيروسية والبيئية ونمط الحياة التي تسهم في نشوئها.
اقرأ المزيد
ما هو التسريب الكيميائي؟ المدة والإجراءات وما يمكن توقعه
التسريب الكيميائي وسيلة لإيصال علاج السرطان مباشرة إلى مجرى الدم عبر الوريد، غالباً من خلال خط وريدي (IV). تعرّف على مدة الجلسات وما يمكن توقعه وكيفية الاستعداد لها.
اقرأ المزيد
هل سيتساقط الشعر مع العلاج الكيميائي؟ كل ما ينبغي معرفته
تساقط الشعر من أول المخاوف لدى كثير من الناس عند سماع كلمة العلاج الكيميائي. يوضح المقال سبب تسبب العلاج الكيميائي في تساقط الشعر، ومتى يبدأ، وكم يستمر، وطرقًا عملية للتكيف ودعم إعادة النمو.
اقرأ المزيد